السيد محسن الأمين

37

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

علي - رواه البخاري - علي مني بمنزلة الصنو من الصنو . علي مني بمنزلة الذراع من العضد وآخاه دون كل الصحابة . وقال له تقاتل بعدي على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله . وقال علي عليه السلام - كما في نهج البلاغة - وانا من رسول اللّه ( ص ) كالصنو من الصنو أو كالضوء من الضوء والذراع من العضد . قال ابن أبي الحديد في الشرح : وهذه الرتبة قد أعطاه إياها رسول اللّه ( ص ) في مقامات كثيرة نحو قوله في قصة براءة قد أمرت ان لا يؤدي عني الا انا أو رجل مني وقوله لتنتهن يا بني وليعة أو لأبعثن إليكم رجلا مني أو قال عديل نفسي ، وقد سماه الكتاب العزيز نفسه فقال : ( وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ) وقال له لحمك ولحمي مختلط ودمك منوط بدمي وبشرك وبشري واحد إلى غير ذلك مما لا يسعه المقام ، أفلا يكفي هذا ان يكون لعلي سيرة النبي عند موسى تركستان . ولما قال له عبد الرحمن بن عوف أبايعك على كتاب اللّه وسنة رسوله وسيرة الشيخين أبى إلا المبايعة على كتاب اللّه وسنة رسوله وهذه هي السيرة النبوية في تقديم الكتاب والسنة على كل شيء أفيحسن التركستاني بعد هذا ان يقول لو كان لعلي سيرة النبي . وأولى بالصواب ان يقال : لو كان للشيخين سيرة وسياسة علي لما كان للتشيع من امكان . وكيف يتصور ذو عقل أو ذو دين أن يكون لعلي غير سيرة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم وقال ص 34 . كل يعلم وكلنا نعلم أن البيوت الأموية والعباسية والعلوية كانت بينها ثارات وثارات وعداوات عادية قديمة وحديثة ولم تكن الا خصائص بدوية سامية عربية قد كانت وضرت الاسلام ووقعت بها فقط لا بغيرها في تاريخ الاسلام أمور منكرة لم تقع في غيره ثم زالت بزوال أهلها وليس فيها اثم ولا أثر لأهل الاسلام ولا لأهل السنة ليس الاثم الا لأهلها وهم البيت الأموي والبيت العباسي والبيت العلوي واللّه يفصل بينهم يوم القيامة . وقال صفحة ( ج س ) : وعلى علي لبني أمية ثارات بأقلها تستحل طبيعة العرب المحارم وتستبيح الدماء قلت ذلك ليعلم ان ما وقع في أوائل أفضل العصور الاسلامية لم يقع الا من بيوتات أموية هاشمية علوية لعداوة قديمة ليس للاسلام فيه من اثر ولا لأهل السنة والجماعة فيه من دخل قد كانت عفاريت الأعداء توري به نيران البغضاء في قلوب الأمم الاسلامية . وفي ص 49 - 50 تراجم الأبواب - في الكتب - مثل باب ما نزل من الآيات في